29 يناير 2026 - 09:20
"قسد" ترفض شرط حكومة الجولاني بحلّ نفسها وبراك يعلن ان بلاده لا تحمي الأكراد بعد اليوم

بحسب صحيفة الشرق الأوسط، فإنّ اللجنة العسكرية في "قسد" رفضت هذا الشرط بشكل صريح، في حين تحوّل المطلب إلى نقطة خلاف داخل اللجنة السياسية للوفد المفاوض، ولا سيّما بين قيادات من "وحدات حماية الشعب" وفريق آخر يخشى أن يؤدّي حلّ الميليشيا بكامل مؤسساتها، بما فيها المدنية، إلى استغلال دمشق لذلك في تفكيك ما تبقّى من بنيتها التحتية وقدرتها على إدارة مناطقها.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ أفادت صحيفة "الشرق الأوسط"، نقلًا عن مصادر مطلعة على مسار المفاوضات بين "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" وحكومة ابي محمد الجولاني، بأنّ دمشق تمسكت، خلال الاجتماع الأخير الذي عُقد مساء الثلاثاء، بشرط الإعلان الرسمي عن حلّ "قسد" بكل مؤسساتها المدنية والسياسية والعسكرية، بوصفه أساسًا لأي اتفاق نهائي.

وبحسب الصحيفة، فإنّ اللجنة العسكرية في "قسد" رفضت هذا الشرط بشكل صريح، في حين تحوّل المطلب إلى نقطة خلاف داخل اللجنة السياسية للوفد المفاوض، ولا سيّما بين قيادات من "وحدات حماية الشعب" وفريق آخر يخشى أن يؤدّي حلّ الميليشيا بكامل مؤسساتها، بما فيها المدنية، إلى استغلال دمشق لذلك في تفكيك ما تبقّى من بنيتها التحتية وقدرتها على إدارة مناطقها.

وأضافت المصادر أنّ المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، أبلغ قيادة "قسد" بعد اجتماع دمشق بأنّ الاتفاق المطروح، مع تمديد المهلة الممنوحة للتنفيذ، يُعد "الفرصة الأخيرة"، مشددًا على أنّه في حال عدم التزام "قسد" ببنود التسوية، فلن تتدخل قوات التحالف الدولي ولا الإدارة الأمريكية لتوفير أي حماية لها.

وأشارت المعلومات إلى أنّ الاجتماع عُقد في دمشق بين وفد من "قسد" وممثلين عن حكومة الجولاني، بدعم ورعاية أمريكية، وسط تكتم شديد على مكانه وتفاصيله، في حين تحدثت تقارير إعلامية عن حضور القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، والمسؤولة البارزة في الإدارة الذاتية إلهام أحمد.

وتقود عدة أطراف جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي ينظّم العلاقة بين "قسد" ونظام الجولاني، بعد أن كانت القوات الكردية الحليف العسكري الرئيسي لواشنطن في سوريا، في حين تشير التقارير إلى أنّ الجولاني (الارهابي السابق والمعتقل في العراق) في دمشق بات يُنظر إليه اليوم بوصفه الحليف المفضّل لدى الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha